🔥العيار اللي مايصيب يّدوش مع المنشق من الديوان🇸🇦. حسام العسيري

The Spaces استضافت المهندس حسام العسيري بإدارة عاصم. قدّم حسام رواية ذاتية عن عمله السابق كحلقة وصل بين مغرّدين والديوان الملكي، وادعى إدارة حملات موجّهة في ملفات إقليمية (اليمن، الإمارات) وتنسيق اجتماعات عبر واتساب ومكافآت للمؤثرين. قال إنه واجه تهديدات خطيرة تصل إلى توجيهه لشراء مسدس وطلب تنفيذ قتل، وإنه غادر المملكة قبل «خطة تصفية» مزعومة بنهاية ديسمبر. تعهّد بنشر ثمانية أدلة تشمل تسجيلات ووثائق وخطاباً بالإنجليزية، وذكر توزيع نسخ احتياطية على USB في ثلاث دول. تناول الحوار دور سعود القحطاني مقابل وزير الإعلام، وحملات شيطنة لفئات عربية، وإشارات لقضايا مالية ورقابية (ساما/البنك المركزي) دون حسم. شاركت متحدثة ثالثة لتأكيد تلقي تعليمات عنيفة. امتنع حسام عن بعض التفاصيل (ملف خاشقجي، أسماء محددة) إلى حين ضمانات رسمية، وختم باعتذار علني ووعد بخطوات نشر لاحقة.

ملخص جلسة تويتر سبيس: مزاعم المهندس حسام العسيري حول “الجهاز السري” للديوان، إدارة الخطاب الإعلامي، الملف اليمني، والتهديدات

المشاركون الرئيسيون

  • عاصم (المحاور/المضيف): يدير النقاش، يطرح الأسئلة، ويطلب توضيحات وتوثيق.
  • المهندس حسام العسيري (المتحدث الرئيسي): يقدم سلسلة مزاعم عن عمله السابق كحلقة وصل بين الديوان الملكي وكبار المغردين، وعن “الجهاز السري” والعمليات القذرة، ومغادرته المملكة بسبب تهديدات بالتصفية.
  • متحدثة (غير معرّفة الاسم): أدلت بشهادة داعمة لبعض مزاعم حسام حول طبيعة الاجتماعات والتوجيهات الأمنية.
  • متحدث 4 (غير معرّف): ظهر صوته للحظات أثناء تشغيل مقطع صوتي نشره حسام.

ملخص تنفيذي

  • حسام العسيري قدّم نفسه كمهندس صناعي عمل “مع الديوان” عبر ما سمّاه “الجهاز السري” و”عمليات قذرة”، مدعياً أنه كان قناة الوصل بين الديوان وكبار المغردين، وأنه تلقى توجيهات وخطط محتوى و”اصطفاف” في حملات إعلامية موجّهة.
  • يدّعي أنه كان تحت حماية وفّرها له الديوان سابقاً (عبر سعود القحطاني)، لكنه لاحقاً تعرّض لخطط تصفية قال إنها كانت محددة لنهاية ديسمبر، ما دفعه للخروج من السعودية “قبلهم بخطوة”.
  • تحدّث عن “أدلّة” محفوظة على USB موزعة في ثلاث دول كآلية كشف تلقائي في حال تصفيته، ووعد بنشر “ثمانية بوستات” تتضمّن وثائق، منها خطاب بالإنجليزية من وزارة الداخلية.
  • المحاور مع حسام شمل: إدارة المغردين والحملات، الملف اليمني واستهدافات إعلامية للإمارات والسوريين والمصريين واليمنيين، مزاعم مالية وتنظيمية تتصل ببنوك وشخصيات، إشارات لقضية خاشقجي، وحديث عن ملف “المخدرات والقصر”.
  • حسام اعتذر علناً لعاصم عن إسقاطات سابقة (قضية مطار الرياض)، وأكد أنه سيعرض مزيداً من الأدلة ما بعد المساحة.
  • كثير من الادعاءات ذات طابع خطير وحسّاس، عُرضت بصيغة روايات شخصية بدون توثيق مباشر داخل الجلسة؛ حسام تعهّد بنشر وثائق لاحقة.

المحاور الرئيسية

1) من هو حسام العسيري وفق روايته

  • التعريف الذاتي:
    • يقدّم نفسه: “مهندس صناعي”.
    • عمله السابق: “مع الديوان”، “الجهاز السري للديوان”، “عمليات قذرة”، وذكر أسماء/مواقع (حي السفارات، خلف السفارة الأردنية والفلبينية) كجزء من سياق روايته.
    • يصف بعض الأشخاص الذين عمل معهم بأوصاف شديدة القسوة (اتهمهم بانعدام الدين والضمير)، ويشير إلى أنه جمع أدلة خلال سنوات.
  • حماية سابقة وعلاقة بسعود القحطاني:
    • يقول إن حماية وفّرها الديوان عبر سعود القحطاني هي ما كانت تمنحه هامش حركة.
    • يصرّح أن سعود القحطاني كان يقود الحملات الإعلامية ويوجّهها، وأن وزير الإعلام السعودي “لا دور له” فعلياً في هذه الحملات، بل “السمع والطاعة” لتوجيهات أعلى.
  • “توبة/اعتذار” وتغيير موقف:
    • يعترف بأنه كان جزءاً من منظومة إسقاطات إعلامية ضد أطراف كثيرة، ويعلن تراجعاً واعتذاراً، ويتعهّد بتسميتهم “دباب” كما كان يُسمّون.
    • يقرّ بأن صياغات كثيرة نُشرت من حسابه لم تكن احترافية لغوياً وأن جزءاً من المحتوى كانت تصيغُه جهات أخرى.

2) مغادرة السعودية وادعاءات التهديد بالتصفية

  • ادعاء خطة تصفية:
    • يقول إن “الجماعة” حددوا 31 ديسمبر موعداً للتخلّص منه، وأنه سبقهم بخطوة وخرج من البلاد.
    • ذكر اجتماعات ليلية (الساعة 2 فجراً في حي طويق)، وطلب شراء مسدس، كجزء من مناخ الضغوط والتهديد.
  • “USB” كآلية كشف:
    • يزعم أن لديه USB موزعة في ثلاث دول/أيدي ثلاث شخصيات، وأن في حال تصفيته ستنشر الأدلة من دولتين مختلفتين.
  • وضعه خارج المملكة:
    • يصرّح بأنه بعيد الآن، وأنه سيكشف تباعاً.

3) إدارة المغردين والحملات وفق روايته

  • دوره “الحلقة” بين الديوان والمغردين:
    • يقول إنه كان حلقة وصل بين كبار المغردين والديوان، يعقد لهم الدعوات والاجتماعات (أحياناً عبر واتساب)، ويوحّد خطوط الرسائل.
    • يشير إلى أن أكبر المغردين لا يستطيعون دحض كلامه لوجود أدلة (اجتماعات، فيديوهات) سيكشفها.
  • توجيه المحتوى والاصطفاف:
    • يذكر أنه كان يُستدعى لصياغة/تمرير توجيهات إسقاطية ضد جنسيات/أطراف: سوريين، يمنيين، عراقيين، مصريين، وأحياناً ضد الإمارات، بحسب الظرف.
    • يقول إن ثمة نمطاً: إن زهد كبار المغردين عن تغريدٍ بموضوع معين، فذلك يعني وجود “توجيه” بعدم التصعيد، ويرتبط الأمر أحياناً بوزارة الخارجية.
  • أدوات وضبط:
    • يتحدث عن “ريموت كنترول” لإدارة الحسابات (كناية عن التحكم بالمحتوى/الإيقاع).
    • يشير إلى “بيسك” أو بدل أساسي بقيمة 30 ألف (غير واضح: هل هو راتب/بدل للمغردين؟ يتركها بصيغة تلميح)، دون وثيقة داعمة داخل الجلسة.
  • أسماء وشخصيات ذُكرت:
    • حسين الغاوي: طُرح أنه يعمل بوزارة الخارجية ويقدّم نفسه كإعلامي، حسام ألمح إلى معيار أهلية/”تَحمُّل” الوظيفة أكثر من نفي/إثبات التوصيف.
    • “كولومبوس”، عبد اللطيف آل الشيخ: ذُكروا في سياق تجاوزات/إساءات، وفق خطاب عاصم، وحسام يربطها بتوجيهات حملات.
    • وزير الإعلام السعودي: يقول حسام إنه بلا سلطة فعلية على الحملات، وأن القرار عند جهات أعلى.

4) الملف اليمني والإمارات والحملات الموجّهة

  • حضرموت وما بعدها:
    • عاصم يسأل عن موجة إسقاطات بعد أحداث حضرموت، ولاحظ “تخويناً” واسعاً للإمارات ودورها.
    • حسام يقرّ بوجود “توجيهات” في الملف اليمني، ويشير إلى دور وزير إعلام يمني في تشكيل الخطاب (قال إنه سيقدم أدلة لاحقة، ولم يسمّه مباشرة أثناء الجلسة بشكل قاطع).
  • حملات عابرة للدول والمجتمعات:
    • يقرّ بأن الحملات استهدفت تباعاً الإمارات، السوريين، المصريين، اليمنيين، وبصورة ممنهجة.
    • يربط ذلك بسياق “حروب استنزافية” وضغوط اقتصادية داخلية تؤثر على رجال الأعمال والمشاريع.

5) مزاعم مالية/مؤسسية مرتبطة بالبنوك والشخصيات

  • “البنك المركزي السعودي”:
    • حسام يذكر أنه سيكشف أسماء/ملفات بعد انتهاء “مهلة” للبنك المركزي (يومين)، وأن ثمة فلسطينية متعاونة زوجها CEO في بنك/مصرف سعودي، وأنهم هرّبوها إلى فلسطين (وفق روايته)، وسيعلن عن الأسماء.
    • يشير إلى رقابة/إشراف البنك المركزي، لكن يترك التفاصيل للنشر اللاحق.
  • “الزهراني” و200 مليون:
    • ذكر شخصية “الزهراني” طلبت 200 مليون ريال وظهرت في برنامج (وفق مزاعمه)، ولم يعرض دليل فوري.
  • “Lamborghini Urus”:
    • ذُكرت كإشارة/مثال في سياق شبهات هدايا/مكتسبات، دون توثيق داخل الجلسة.

6) “المخدرات والقصر” وفق روايته

  • يعيد التذكير بموضوع “المخدرات والقصر” الذي أثار ضجة:
    • يتحدث عن مواد “مخملية”/Classy تُستجلب من بوليفيا وكولومبيا، وأن المستهلكين “في السجون” أو يتم تزويدهم بحسب شبكات، ويقلّل من قيمة “مواد أخرى” مقارنةً بثمن الأحذية (سخرية/تضخيم).
    • هذه كلها مزاعم بلا توثيق خلال الجلسة، وعد بنشر دلائل لاحقاً.

7) قضية خاشقجي وسعود القحطاني

  • قبل حادثة خاشقجي:
    • يقول حسام إن تواصلًا حصل معه قبل العملية بنحو شهر، وكان في جدة، وتواصل مع دكتور من الحرس الوطني (أمريكي الجنسية)، سافروا إلى دبي 5 أيام، ثم عاد إلى السعودية.
    • يشير إلى “طاعة القيادة الإماراتية” بشأن الدخول/الخروج إلى دبي؛ امتنع عن كشف ملفات تخص هذا الموضوع ما لم يصدر تصريح رسمي من مسؤولين سعوديين/إماراتيين كي لا يُتّهم بإثارة فتنة.
  • تحميل المسؤولية:
    • يحمّل سعود القحطاني توجيه ما حصل “وفق القوانين الدولية” في السفارة (على حد تعبيره)، ويقول إنه “لم يبدأ بعد” نشر الأدلة.

8) تشغيل تسجيل صوتي وأسماء مرتبطة

  • عُرض تسجيل صوتي نشره حسام مؤخراً:
    • عاصم طلب تشغيله، ثم علّق حسام بأن بعض الأسماء التي تُسمع (مثل “فيصل” و”عيال الشيخ”) “حاشاهم” وأنهم ليسوا طرفاً، مشيراً إلى وجود “ناس مدنيين” ضمن التسجيل.
    • لم تُعرض تفاصيل فنية/تحليل صوت داخل الجلسة، الاعتماد كان على تفسير حسام للاسمين وتنزيهه لهما.

9) شهادة المتحدثة (غير المعرّفة الاسم)

  • شهادتها دعمت رواية بيئة التوجيه:
    • قالت إن الجهات كانت تلحّ على حضورها مع حسام ومع “ندى”.
    • ذكرت أنها حضرت اجتماعاً تلقت فيه توجيهاً صادماً: “خذ مسدس واقتل شخصاً تكرهه”، وأنهم سيخرجون القاتل “كالشعر من العجين”، واستشهدت بسوابق.
    • تُعزّز شهادتها سردية حسام عن طبيعة “الجهاز” والعمليات القذرة، دون تقديم وثائق داخل الجلسة.

10) أسئلة وإشارات أخرى

  • لقاءات مع شخصيات حساسة:
    • عاصم سأل عن لقاءات مع ماهر المطرب وآخرين (خاضعين لأحكام/إقامات جبرية)، حسام تحفّظ عن الرد في الوقت الراهن.
    • سؤال عن صورة متداولة لأبو سنّ مع إعلاميين (ورد ذكر نيويورك تايمز)، حسام اعتذر عن التعليق.
  • ملفات إعلامية راهنة:
    • حديث عن عبد اللطيف آل الشيخ وتجاوزات/شيطنة في التغريدات.
    • ملاحظة أن كبار المغردين يتجنبون مواضيع عند وجود “توجيه” من وزارة الخارجية.
  • الاقتصاد ورجال الأعمال:
    • تساؤلات عن مصير مشاريع ورجال أعمال (ذُكر الزامل)، في سياق ضغط اقتصادي داخلي.

أبرز النقاط واللمحات (Highlights)

  • حسام يزعم أنه كان “المعبر” بين الديوان وكبار المغردين: دعوات واتساب، اجتماعات، توحيد خطاب، توجيه حملات.
  • يؤكد على “قيادة” سعود القحطاني للمشهد الإعلامي الموجّه، وتهميش دور وزير الإعلام.
  • يدّعي وجود “راتب/بيسك” (30 ألف) لبعض الموالين في الحملات، و”ريموت كنترول” لإدارة الحسابات.
  • يعلن امتلاكه USB موزعة على 3 جهات/دول كضمان نشر تلقائي للأدلة إذا تعرّض للتصفية.
  • المتحدثة تُقرّ بتلقّي توجيهات صادمة (قتل شخص بمسدس) في اجتماع، كاشفة مناخاً عنيفاً.
  • وعد حسام بنشر 8 بوستات تتضمن وثائق، منها خطاب من وزارة الداخلية باللغة الإنجليزية.
  • اعتذار علني من حسام للمحاور عاصم عن إسقاطات سابقة (حادثة مطار الرياض)، وإقرار بأنه لم يكن “أستاذاً لغوياً” وأن صياغات كثيرة لم تكن من إنتاجه الأكاديمي.

مواقف الأطراف كما ظهرت

  • حسام العسيري:
    • يروي مساراً داخلياً مع “الجهاز السري” ويعلن التوبة والاعتذار.
    • يحمّل سعود القحطاني إدارة الحملات ويوحي بتهميش وزير الإعلام.
    • يدّعي التعرّض لتهديدات تصفية وغادر البلاد، مع آلية كشف تلقائي (USB).
    • يَعِد بالأدلة ويؤجل التفاصيل الحساسة إلى حين نشر موثق أو تصريح رسمي.
  • عاصم (المحاور):
    • يسأل بتسلسل عن: من هو حسام؟ لماذا رحل؟ كيف خرج؟ إدارة المغردين؟ الملف اليمني والإمارات؟ البنك المركزي؟ أسماء بعينها؟
    • يطلب تشغيل التسجيل الصوتي ويطالب بالتوثيق.
    • يوجّه أسئلة حساسة (حسين الغاوي، كولومبوس، عبد اللطيف آل الشيخ، أبو سنّ، ماهر المطرب)، وبعضها ووجه بتحفّظ.
  • المتحدثة (غير معروفة):
    • تعزّز رواية حسام عن طبيعة الاجتماعات والتوجيهات والخطورة، وتذكر حادثة “مسدس/قتل”.

نقاط لم يُجب عنها/تحفّظ

  • لقاءات حسام مع شخصيات محورية (مثل ماهر المطرب) أثناء إقامات جبرية/عزل مؤسسي.
  • تفاصيل “الدعوى/البلاغ” المسرب ضد شخص، وطبيعة الاتهام.
  • صورة أبو سنّ مع إعلاميين وظروفها.
  • تفاصيل موثقة حول ملفات البنك المركزي والـCEO المشار إليه، وملف “الزهراني/200 مليون”.
  • أدلة مباشرة حول “المخدرات/القصر”.

ملاحظات حول التوثيق والمصداقية

  • معظم ما ورد مزاعم/روايات شخصية من حسام والمتحدثة؛ لم تُعرض وثائق مباشرة داخل الجلسة سوى الإشارة إلى “تسجيل” واحد.
  • حسام وعد بنشر 8 بوستات/أدلة لاحقة، منها خطاب MOI بالإنجليزية.
  • حساسية الملفات تتطلب تحققاً مستقلاً قبل التعامل معها كوقائع.

سياق عام واستنتاجات أولية

  • الجلسة تعرض رواية داخلية عن إدارة الخطاب الإعلامي الرسمي/الموازي، وتضخيم الحملات/الاصطفافات.
  • تُظهر محاور اليمن والإمارات وسائر الجنسيات كأهداف دورية لحملات موجّهة.
  • تشير إلى ضغط اقتصادي داخلي وتداعيات على رجال الأعمال.
  • خاتمة الجلسة حملت اعتذاراً من حسام، وتعهداً بالنشر، وإقراراً بأنه لم يكشف “1%” بعد، ما يجعل الجلسة “تمهيدية” أكثر منها حاسمة.

خلاصة

  • الجلسة قدّمت سردية شديدة الخطورة عن “الجهاز السري” للديوان وتوجيه الحملات الإعلامية، مسؤوليات مزعومة لسعود القحطاني، وأدوار متداخلة مع الملف اليمني والإمارات. معظم النقاط طرحت بصيغة ادعاءات بانتظار أدلة وعد بها حسام بعد المساحة. عاصم أدار النقاش بطرح أسئلة تفصيلية تلامس قضايا حساسة، وانتهت الجلسة بتأكيد النشر اللاحق، واعتذار علني من حسام عن إسقاطات سابقة.