الرد على الخطاب الشمالي مع رخاص جنوبيين للجنة يبتز الجنوب بتعزوالحوثي
The Spaces تناولت صراع السرديات حول الجنوب اليمني، دور اللجنة الخاصة السعودية وحزب الإصلاح في تفكيك النسيج الجنوبي، ووضع تعز بين المأساة الإنسانية وتوظيفها كورقة سياسية. طرح حسين حنش وسعيد بكران اتهامات باستهداف تماسك الجنوب وتسليحه عبر التفريخ والانقسام، فيما دافع آخرون عن دور سعودي سابق في بناء قدرات جنوبية مع الدعوة لعدم الإساءة للرموز السعودية، كما شدد الإعلامي علي الشدادي على ضرورة توحيد الموقف الجنوبي. برز جدل حول موقف الشمال من الحوثيين وانهيار الجبهات، ودور القبيلة كحامية للمجتمع وفق طرح نسائي. ناقش المتداخلون اشتباك الإقليم: باب المندب كمحور المعركة، إيران/حزب الله مقابل إسرائيل والجدل بشأن القواعد الأجنبية. تم توثيق اتهامات تاريخية باغتيالات ما بعد 1994 (مثل سالم الدسّال) واغتيال عدنان الحمادي. الخلاصة دعت إلى: توحيد القيادة الجنوبية (مع ذكر عيدروس الزبيدي)، وقف التحريض، فتح مسارات إنسانية لتعز دون مقايضة القضية الجنوبية، صياغة خطاب سياسي وإعلامي منضبط، والتقدم بمطالب سياسية واضحة للرياض/أبوظبي تشمل الاعتذار والاعتراف بحق الجنوب وحدود ما قبل 1990.
خلاصة نقاش مساحة تويتر حول الجنوب، تعز، ودور السعودية والإقليم
المشاركون والأسماء المذكورة
- أسماء تكررت بوصفهم مضيفين/متحدثين رئيسيين أو مرجعيّات في الحوار:
- حسين حنش (ذُكر بوصفه مرجعاً ومضيفاً/محاوراً رئيسياً وفق النداءات المتكررة "أستاذ حسين").
- سعيد بكران (محلل/إعلامي جنوبي ذُكر مراراً كمرجع في المساحة).
- علي مرزوق الشدادي (إعلامي سعودي، قدّم مداخلة مطوّلة، يقيم في دبي بحسب تصريحه، وأظهر تعاطفاً مع القضية الجنوبية).
- ماجدة (مشاركة بارزة بمداخلات نقدية وصريحة، وجّه لها الحديث أكثر من مرة).
- حسين عاطف (ذُكر ضمن التحيات وقوائم الأسماء التي يتابعها بعض المتحدثين).
- شخصيات سياسية/عسكرية وأطراف وردت في النقاش:
- رشاد العليمي (رئيس مجلس القيادة الرئاسي في اليمن؛ اتُّهم هو وفريقه القادم من تعز بالعمل على تمزيق الجنوب وفق أحد المتحدثين).
- عيدروس الزبيدي (رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي؛ دُعي للالتفاف حوله بوصفه رمزاً جامعاً للجنوب).
- أمجد خالد (ذُكر ضمن أسماء قادة/فاعلين مرتبطين بسياقات أمنية/عسكرية).
- سالم “الدسّ” السلمي (ورد اسمه كقائد في منظومة "التنظيم الخاص" للإخوان المسلمين، وذُكر ارتباطه بسياق الاغتيالات بعد 1994 – طرحه أحد المتحدثين كاتهامات تحتاج تحققاً).
- عدنان الحمّادي (قائد اللواء 35 مدرع؛ طُرح سيناريو اغتياله ضمن سياق تفكيك القوى في تعز – على لسان أحد المتحدثين).
- علي عبدالله صالح (سياق تاريخي لموقف اليمن في أزمة الكويت 1990 وعلاقته بالتوتر مع السعودية).
- الإخوان المسلمون/الإصلاح، الحوثيون/أنصار الله، الإمارات، السعودية، إيران، حزب الله، إسرائيل، الولايات المتحدة – كأطراف/قوى فاعلة في المشهد.
ملاحظة منهجية: لم يقدّم التسجيل اقتراناً صريحاً بين كل "رقم متحدث" والاسم الحقيقي. اعتمد هذا التعيين على النداءات داخل النقاش (يا حسين/يا سعيد/يا ماجدة/يا علي الشدادي) وعلى السمات الخطابية. وعليه تبقى بعض الإحالات تقديرية، فيما تحفظ المواقف على مسؤولية قائليها كما وردت في المساحة.
المحاور الرئيسية والنقاش
1) تعز ومسؤولية الجنوب والسرديات الإعلامية
- طرح أحد المتحدثين منذ البداية أن هناك موجة من الشائعات والابتزاز العاطفي حول تعز والجنوب، وأن بعض الأصوات الجنوبية تُتَّهم بعدم معاداة الحوثي في تعز أو بالتساهل معه.
- موقف نقدي واضح (مداخلة مطوّلة لأحد المضيفين):
- يرفض "جلد الذات الجنوبية" على خلفية ما يجري في تعز، ويؤكد أن ما يحدث هناك ليس "مسؤولية الجنوب" وحده.
- ينتقد خطاب "الشرعية" والنخب اليمنية بوصفه ساذجاً أو تافهاً، ويرى المعركة في جوهرها إقليمية ومسرحها الاستراتيجي باب المندب، وأن تمركز الاشتباك حول تعز مرتبط بهذا السياق.
- مداخلة أخرى تُحمّل القوى الشمالية/التعزية المتحالفة مع الشرعية جزءاً من الإخفاق، وتشدد على أن الجنوب تعرّض للاستهداف المنهجي في قدراته وتماسكه.
2) السعودية واللجنة الخاصة: دعم أم إضعاف؟
- تيار ناقد:
- اتهام مباشر بأن السعودية استهدفت الجنوب: قيادته، سلاحه، قواته، ولُحمتِه الاجتماعية، مع هندسة انقسامات داخلية.
- اتهام رشاد العليمي وفريقه (المحسوبين على تعز) بالعمل ليل نهار لتفكيك الجنوب.
- تيار مُراجِع/تصحيحي (علي الشدادي وآخرون):
- قبل لوم السعودية أو "اللجنة الخاصة"، يجب لوم القيادات الجنوبية التي عجزت عن الحفاظ على وحدة الصف، وسمحت للآخرين بأن "يعملوا فيهم".
- التحذير من خطاب إعلامي عدائي تجاه دولة بعينها، لما له من ارتداد سلبي على أصحابه.
- الدعوة إلى مراجعة النفس وإعادة ترتيب الصف الجنوبي بعيداً عن الانجرار إلى معارك إعلامية خاسرة.
- مطالب جنوبية صريحة (مداخلة قيادية الطابع):
- إذا أريد السلام للسعودية والمنطقة، فليبدأ من عدن واختبار النوايا هناك.
- المطالبة باعتذار سعودي على مستوى رفيع واعتراف واضح بالدولة والحدود التاريخية للجنوب (أعوام 1901، 1914، 1933/1934 ذكرت كمرجعيات تاريخية)؛ التأكيد أن أي مسار غير ذلك يعمّق الجروح.
3) الشمال والحوثي: القاعدة الشعبية والتمثيل
- رأي حاد: "لا يوجد أحرار شمال؛ الشمال راضٍ بالحوثي" – طرحه أحد المتداخلين بحدة، نافياً وجود قاعدة مقاومة شمالية مؤثرة.
- رأي توازني (مداخلة سبقت/عقبتها): هناك "أحرار شمال" لا يقبلون بالحوثي، لكن انهيار الجبهات كان لأسباب معقدة، وذُكرت السعودية كعامل بأحد التقييمات؛ مع إبراز رفض مزدوج للإصلاح والحوثي.
- توضيح نسوي/مدني: مشارِكة عرّفت نفسها كليبرالية (ورد اسم "رابعة" في السياق) قالت إنها ليست حوثية، لكنها ترفض قتل اليمنيين بعضهم لبعض، وترى أن القبول بحُكم أنصار الله قد يكون خياراً مؤقتاً لوقف سفك الدم، مع استعداد للتعايش حتى مع التيارات السلفية – موقف إنساني/براغماتي لوقف الحرب.
4) القبيلة مقابل الأحزاب والطائفية
- مداخلة نسوية قوية تشدد على أن القبيلة اليمنية أثبتت أنها الحامية والصامدة، وأن الأحزاب والمناطقيات/الطائفية كارثة، خصوصاً على النساء. رأت أن بقاء القبيلة يمنح شعوراً بالأمان أكثر من صعود نخب حزبية/مناطقية سلطوية.
5) الإطار الإقليمي: باب المندب، إيران، حزب الله، القدرات التقنية
- تأطير استراتيجي: الحرب في اليمن إقليمية الطابع، مركز ثقلها باب المندب؛ ما يجري حول تعز من اشتباك يتصل بهذا المضيق.
- قراءة لمواقف إيران: لدى أطراف إسلامية نظرة لإيران كجزء من مقاومة الصهيونية والوجود الأجنبي العسكري في الجزيرة والخليج، مع رفضها للقواعد الغربية.
- طرح عملياتي/تقني:
- الحديث عن تطور منظومات الدفاع الجوي لدى أطراف إقليمية خلال عقود.
- افتراض/سيناريو عن قدرة على استهداف آلاف من عناصر حزب الله في عملية واحدة تُربك قيادته لأيام – ذُكر كمثال على التعقيد والاختراقات الاستخباراتية المحتملة، لا كواقعة مؤكدة.
- خيار "المفاضلة بين السيئات": هل نصطف مع "الشرعية"؟ أم مع الإخوان؟ أم ضد الطرفين؟ طُرحت شهادة عادل الحسني بخصوص إسقاط أسلحة بالمظلات من طائرات سعودية لدعم جبهات الشرعية، كدليل على تشابك الدعم الخارجي – مع التشديد أنها رواية طرف وتحتاج تدقيقاً.
6) الاغتيالات و"التنظيم الخاص" للإخوان
- اتهامات محددة:
- الإشارة إلى "سالم الدسّ السلمي" في تعز كقائد لمجموعات التنظيم الخاص للإخوان المسلمين بعد 1994، تورطت في تصفية جنوبيين.
- ربط اسم أمجد خالد بسياقات أمنية/عسكرية حساسة.
- سوق سيناريو عن اغتيال عدنان الحمادي ضمن مسلسل تصفيات داخل تعز.
- تنبيه منهجي: هذه اتهامات كما وردت على ألسنة المتحدثين وتحتاج تحقيقاً مستقلاً وتوثيقاً قضائياً.
7) التاريخ السياسي: 1990 وغزو الكويت
- استدعاء موقف اليمن (علي عبدالله صالح) في أزمة الكويت 1990 وكيف شكّل ذلك نقطة تصادم مع السعودية.
- خلاصة تحليلية: السعودية لا تتقبل بسهولة أن تنتهج اليمن سياسة خارجية مستقلة قد تتعارض مع مصالحها؛ وهذا أحد جذور النزاع البنيوي.
8) ماذا بعد؟ أسئلة عملية وترتيب الصف الجنوبي
- سؤال محوري (علي الشدادي): ماذا يفعل الجنوبيون الآن بعد الانقسامات؟ كيف نرتّب الصفوف ونتخذ موقفاً ثابتاً لا نُفرّط فيه؟
- مقاربة مطروحة:
- الالتفاف حول قيادة جنوبية واضحة ورمز جامع (ذُكر عيدروس الزبيدي بالاسم)، والامتناع عن الإساءة للرموز لأن ذلك يجرّ انقسامات و"ردّات فعل".
- التركيز على خطاب سياسي محترف لا يشيطن دولة بعينها، بل يقدّم ملف مطالب محدد ومحكوم بالواقعية.
- الدعوة لبدء السلام من عدن تحت اختبار نوايا، مع طلب اعتذار واعتراف بالحدود/الدولة الجنوبية.
نقاط متفق عليها نسبياً
- ضرورة توحيد الصف الجنوبي وإنهاء الاقتتال/التشظي الداخلي اللذين يُستغلّان خارجياً.
- مركزية باب المندب في الحسابات الإقليمية للحرب، وأثر تعز بوصفها مسرحاً ملاصقاً لهذا الثقل البحري.
- خطورة الخطاب الإعلامي الانقسامي، والحاجة إلى لغة سياسية متماسكة تحافظ على الحلفاء وتُحسن إدارة الخلاف.
نقاط خلافية ظلت دون حسم
- دور السعودية واللجنة الخاصة: بين من يراها سبباً مباشراً في تفكيك الجنوب، ومن يُحمّل الجنوبيين المسؤولية قبل الخارج.
- موقف الشمال من الحوثي: هل يشكّل المجتمع قاعدة رضا صلبة أم أن هناك "أحرار شمال" يمكن التعويل عليهم؟
- الرهان على الإصلاح/الإخوان ضمن معادلة الشرعية: بين الرفض المطلق والقبول البراغماتي المرحلي.
توصيات/خطوات عملية مقترحة مستخلصة من النقاش
- ميثاق جنوبي جامع: مؤتمر داخلي سريع لإقرار مبادئ ملزمة (وحدة الصف، احترام الرموز، مرجعية سياسية واحدة للتفاوض والإعلام).
- غرفة اتصال وإعلام موحّدة: توحيد الرسائل نحو الإقليم، وتجنّب الخطاب العدائي العام تجاه الدول واستبداله بورقة مطالب محددة زمنياً ومضمّنة بسياق قانوني/تاريخي (الحدود والاعتراف).
- ملف تعز: صياغة موقف سياسي-عسكري واضح يحدّد مسؤوليات كل طرف ويمنع توظيف الملف لجلد الذات الجنوبية.
- توثيق الاغتيالات والانتهاكات: تشكيل فريق قانوني لتجميع الأدلة حول مزاعم "التنظيم الخاص" والاغتيالات (تعز/عدن) ورفعها لجهات تحقيق مستقلة.
- مسار علاقات مع الرياض وأبوظبي: الانخراط بحوار مباشر مبني على المصالح المشتركة (أمن باب المندب، مكافحة الإرهاب، الاستقرار الاقتصادي) مقابل دعم واضح لحقوق الجنوب.
- اختبار نوايا عبر عدن: إجراءات تهدئة متبادلة تبدأ من العاصمة المؤقتة: أمن، خدمات، إدارة موانئ وممرات بحرية، بما يبرهن الجدية لدى الجميع.
ملاحظات ختامية وثغرات تحتاج إيضاحاً
- ذُكرت "أحداث يناير/جانفي" دون تحديد قاطع للسنة/السياق؛ يلزم توثيق.
- أسماء مثل "سالم الدسّ السلمي" و"أمجد خالد" أُرفقت باتهامات؛ يتطلب ذلك تحقيقاً مستقلاً قبل البناء عليها سياسياً.
- ورد ذكر شهادات/روايات (عادل الحسني، سيناريوهات عملياتية ضد حزب الله) على سبيل التدليل التحليلي؛ تُعامل كمعلومات غير محققة ما لم تُدعّم بأدلة.
- لم تُحسم إجابة سؤال: من يمنع/يعطّل عودة قيادات جنوبية بعينها (ذُكر الزبيدي بالإسم)؟ يستدعي ذلك إفصاحات رسمية.
خلاصة تنفيذية
- جوهر النقاش دار حول: من المسؤول عن مأساة تعز؟ كيف حُوصِر الجنوب بين تفكيك داخلي وتدخلات خارجية؟ وما السبيل لاستعادة زمام المبادرة؟
- الخط الأعلى توافقاً: توحيد الصف الجنوبي وخفض الضوضاء الإعلامية، وطرح ملف مطالب متماسك إقليمياً يربط أمن باب المندب باستقرار الجنوب واعتراف بحقوقه.
- الخط المتنازع عليه: توصيف دور السعودية – بين الاتهام بالتفكيك والدعوة لمراجعة الذات قبل لوم الخارج – وموقع الشمال (بين الرضا بالحوثي ووجود معارضة شمالية "حرة").
